الكثير منا يدعى المثالية..الواقعية…الشفافية في التعامل مع الآخرين والتصرف بشكل طبيعي في كافة مجالات الحياة.للأسف ادعاء لا محل له من الصحة وكاذب بكل المقاييس.فالأمر يحتاج إلى مكاشفة مصالحة مع النفس التي أرهقتنا بذنوبها ولابد من تطهير أنفسنا ودواخلنا لأننا بكل صراحة لسنا صادقين مع أنفسنا وندارى حقائق نعرف صدقها.ولكنها خدعة نخدع بها أنفسنا فكيف بذلك نكون صادقين مع الغير……….
فكل شخص يصف نفسه بالمثالية والطبيعية بالرغم من عد م صدقه لأن مواقفنا هي من تصدق ، أفعالنا وتصرفاتنا تدل بشكل واضح على ما نخفيه ونكنه في قلوبنا. فعندما نريد الوصول إلى مكانة ما أو الحصول على شئ في هذه الدنيا يحدد حياتنا ويحدد مصيرنا نسعى بكل جهد وبأي وسيلة تقابلنا حتى نحقق هذا المنال المنشود سواء كانت الوسيلة شرعية أو غير شرعية .. فالمهم هنا أن نصل حتى لو كان ذلك يسبب الألم للآخرين ، حتى لو كان
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |